أبريل 22, 2011

أصول التكوين الخلوي وفلسفة الحياة

نشرت تحت تصنيف Biology, General medical articles, Histology, بيولوجيا الصيدلة tagged , , , , في 8:13 م بواسطة Ismail Mortada

الغشاء الخلوي في الخلايا الحية
نظام بناء بيولوجي متطور ظهر مع بداية ظهور أول خلية (يوكاريوتية) متطورة على الأرض ومستمر حتى يومنا هذا

أصول التكوين الخلوي وفلسفة الحياة

مناقشة إسماعيل مرتضى
مقالة موجهة لغير المتخصصين



المقدمة

في المناقشات السابقة, تحدثث قليلا عن الخلايا الحية وبداياتها , والفروق بينها .. ومن ثم انتقلنا للحديث بتفاصيل أكثر عن تشريح الخلية الحية وتفاصيل بنيتها وأعضائها, ولكني أحببت أن أقف قليلا عند بعض الأعضاء المهمة, والتي تأخذ مجال إهتمام قليل من قبل القارئ مع أنها الأكثر أهمية من وجهة نظري

حقيقة إنه أمر ممتع أن يحاول الإنسان وضع نظريات (بناءا على معطيات علمية) لبداية تكون أي شيء, وإنه لمن الممتع أكثر أن يربط الإنسان بين العلوم التطبيقية وأختها العلوم الإجتماعية والنفسية, فواهم هو من يظن أنه لا علاقة, أو لا مشاركة بينهما

الخلية الحية المتطورة

حقيقة كانت ومازالت فكرة تطور الخلية الحية من خلية قديمة بدائية (بروكاريوتية) الى خلية حية متطورة (يوكاريوتية) تلفت إنتباهي , وحقيقة من وجهة نظر فلسفية بعض الشيء ومن دون الدخول في تفاصيل علمية وإصطلاحية أنتم وأنا في غنى عنها حاليا

أستطيع أن أقول أن أول خطوة مهمة للخلية الحية لتطورها كانت أن جعلت لها (أعضاء) واضحة بأغشية (خلوية) واضحة, وهذه خطوة (إيجابية) نحو التخصص, فلم تعد تلك الخلية الحية ذلك العضو المختلط الغير واضح المعالم والتكوين (مع أنه في الحقيقة كانت واضحة لنفسها) ولكن ليس للبيئة الخارجية

فأول ما قامت به الخلية الحية هي أن تطور نفسها, وهنا يأتي عادة السؤال الجوهري, وهو كيف طورت نفسها؟ ومن أين (خطر ببالها فجأة) أن تجعل لها غشاءا خلويا خارجيا , وأغشية تحيط بكل عضو داخلي لتميزه عن غيره وتخلق له منزله وعالمه الخاص؟

قال بعض العلماء أن الغشاء نفسه يعتبر عضو (كبقية الأعضاء) وأنه موجود من أصول الخلية وأنه يكبر معها كما تكبر….. وحقيقة هذه النظرية غير مقنعة بالنسبة لي لأني لم أعد أسأل لماذا الغشاء موجود؟ ولكني أسأل ما الدافع الذي دفع الخلية بعد ملايين السنين من وجود تكوين واضح لها الى أن تتخلى عن هذا التكوين وتتجه جزئيا لبناء محيط خارجي وأغشية خارجية

يعني كأني أقول من أين لها العقل بأن تفكر وتقرر … لا .. بل وتحدث تغييرا كيميائيا ملموسا أيضا … يعني كانت الخلية الحية (بغض النظر عن أصل نشاتها) كانت تسمى خلية بروكاريوتية … وكانت أعضاؤها مختلطة ومكونة من مجموعة من المواد البيولوجية الكيميائية الطبيعية, وعاشت لملايين السنين على هذه الوضعية ….. فما الذي غيرها؟ يعني شو صار ؟ لحتى فجأة قررت أن تبدأ ببناء غشاء خلوي ….؟؟؟ طبعا كلمة فجأة هي كلمة غير ملائمة لحقيقة المدة الزمنية التي تحتاجها أي تغييرات فيسيولوجية لتظهر … ولكنها كلمة إصطلاحية لتقريب المعنى

قالوا أيضا أن الجينات الوراثية تلعب دورا .. وهنا أنا أتفهم هذا الموضوع .. ولكن أيضا الجينات أساسا كيف بدأت؟ وكيف تغيرت مع الزمن؟ والخ

لابد أن هناك عوامل خارجية معينة (بيئية خارجية) أو كيميائية أو بيولوجية .. ساعدت على حدوث هذه التغييرات, فالخلية عاشت ملايين السنين , تتفاعل مع نفسها داخليا ومع البيئة الخارجية أيضا, وتعرضت لعوامل مختلفة بيئية وكيميائية وبيولوجية تبعا لمكان تواجدها الجغرافي والخ

وحقيقة بدأت أقتنع ومن قراءاتي ودراستي الشخصية بأن الخلية اضطرت الى تكوين مواد جديدة (دهون وبروتينات) أو تصنيع مواد جديدة في كثير من الأحيان كنتيجة طبيعية للتفاعلات التي اضطرت أن تتفاعلها مع التغيرات البيئية التي مرت عليها

فمثلا

كانت الخلية بطبيعة تكوينها تتكون من المكون أ + ب وتعطي خلية حية , ولكن ومع مرور الزمن وتراكم وتكون مواد كيميائية جديدة كل دقيقة نتيجة البيئة الخارجية , فإن الخلية نفسها تعرضت لمواد جديدة عليها, وبشكل طبيعي لا إرادي (كما يوجد جهاز عصبي لا إرادي عند الإنسان) تفاعلت مكونات الخلية (أ و ب) مع هذه المواد نظرا للتواصل الفيزيائي الحقيقي بينهما, مما أدى الى نشوء المادة (ج) والتي أسميها أنا دهون

وطبعا قد يسأل آخر لماذا لم يتكون مثلا سكر أو ألياف أو ما شابه .. ولماذا تكون بشكل أساسي الدهون والبروتينات؟

والإجابة جدا بسيطة ومنطقية, وهي أن الدهون والبروتينات سهلة التكوين وبكميات وأشكال عديدة لأنها تتكون من مكونات كيميائية أساسية وموجودة بشكل ميسر بالطبيعة, كما وأنها تتكون في أغلب الظروف البيئية المحيطة والتي قد تتعرض لها الخلية

ولذلك فقد كان من الطبيعي فيسيولوجيا, فيزيائيا وطبيعيا أن تتكون الدهون والبروتينات بشكل أساسي, وعندما نقول أن الدهون تكونت فنحن الآن نتحدث بشكل أساسي عن تكون البنية الأساسية المكونة للغشاء الخلوي الحي, والجدار الخلوي أيضا

ونتيجة الجاذبية الأرضية الطبيعية, ونتيجة تكون الدهون بشكل متسلسل وطبيعي ونتيجة إختلاف الكثافة بين المكونات, بدأت هذه الدهون تتواصل وتكون سلاسل دهنية متصلة, وهذا نتاج طبيعي للتفاعل الكيميائي الطبيعي للدهون, فمثلا كما أريدك أن تتخيلها, لو وضعت بضع قطرات من الزيت داخل كوب من الماء والعصير (كما كانت الخلية الحية البدائية تتكون من الماء والأعضاء المائية المختلطة) فستجد بعد فترة بان قطرات الزيت ارتفعت الى أعلى سطح الماء نتيجة إختلاف الكثافة بين جزيئات الماء وجزيئات الزيت ومن ثم ارتبطت قطرات الزيت مع بعضها البعض بشكل تلقائي وطبيعي مكونة قطرة كبيرة ومن ثم طبقة تعلوا سطح الماء, ونفس الفكرة طبقها العلماء على مبادئ تكون الغشاء الخلوي للخلية الحية

وهي فكرة علمية سليمة ومنطقية أيضا, ولتلخيص الفكرة العلمية كما أراها أنا كالتالي

1- توجد خلية بدائية طبيعية مكونة من المكونات الطبيعية من ماء واعضاء خلوية مائية وشبه دهنية مختلطة وغير مميزة بين عضو وآخر

2- بعد ذلك عاشت الخلية مئات السنين بشكل طبيعي تتفاعل مع البيئة الخارجية وتحاول الحفاظ على نفسها من التغيرات الخارجية أيضا

3-نتيجة تعرض الكرة الأرضية للعديد من التغيرات البيئية ما بين الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة وتعرضها للنيازك وتعرضها للتغيرات الغريبة والتي تكون متتالية في بعض الأحيان او بطيئة في أحيان أخرى, فبشكل طبيعي اضطرت الخلية للتفاعل خارجيا مع العديد من العوامل الجديدة عليها

4- هذه التفاعلات الغريبة أدت الى تفاعل مكونات الخلية السطحية (المائية المختلطة مع بروتينات طبيعية بسيطة) أدت الى تكوين تفاعلات كيميائية طبيعية وهذه التفاعلات كونت الدهون والبروتينات الأكثر تعقيدا بعض الشيء مقارنة بسابقتها

5- ونتيجة عوامل الشد والجذب والجاذبية الطبيعية, ونتيجة الروابط الكيميائية الطبيعية التي تحدث بين المواد من الصنف الواحد, ونتيجة إختلاف نسب الكثافة بين مختلف المواد القديمة والجديدة, أدى ذلك الى تكون سلاسل دهنية وبروتينية طبيعية (مختلطة بها جزئات الماء والمواد المائية الطبيعية الموجودة سابقا بالخلية الحية) وهذه السلاسل ارتفعت لتحيط بشكل طبيعي بالخلية ككل, وهذا نتاج تفاعل فيسيولوجي, كيميائي وطبيعي

6- وبهذه المرحلة بدأت تلقائيا الخلية الحية تكون الغشاء الخلوي, ونتيجة هذا التغيير ومع الزمن بدات الجينات الوراثية الطبيعية الموجودة في نواة الخلية تحور من نفسها أيضا لتساعد على وجود بناء الخلوي كشكل روتيني طبيعي عند انقسام هذه الخلية الحية

حقيقة هنا تظهر لنا الكثير من الحقائق, وهي أن الخلية الحية قادرة على التفاعل, وأن التغييرات لم تنشأ مباشرة عن وجود عقل مفكر لديها, بل على العكس, على وجود بيئة لا تستطيع الخلية تغييرها فتضطر أخيرا الى التفاعل معها فعليا لتحدث تغييرات تحافظ على بقائها أمام هذه التغييرات, وحقيقة هنا أنا أرى الأمور بمنظار آخر, وهي عدم وجود أو نشوء أي شيء عن طريق الصدفة, ولكن بسبب تفاعلات طبيعية مرتبة ومنطقية نتيجة التغيرات التي تحدث (أربط أنا شخصيا هذه التغييرات الى تدخل الله تعالى) وهنا تكمن المشكلة بيني وبين بعض الزملاء الذين يؤمنون بنشوء الأمور نتيجة الصدفة وهو التفسير الذي لا أستطيع أن أقبله علميا وبشكل فعلي

بدأ الغشاء الخلوي الذي هو كان أساس تطور الخلية عن طريق (التفاعل الطبيعي) نتيجة (التغييرات) وهنا أرى تطبيق النظرية التي تقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم … فبتكون الغشاء الخلوي دخلت الخلية الحية مرحلة مغايرة تماما عن سابقتها … دخلت مرحلة (التخصص) وتقرير المصير بشكل فردي وشخصي

فأصبحت تكون أغشية أخرى (نتيجة نفس العوامل السابقة) لكل عضو داخلي … حتى تعطيه تخصيص وتعطب نفسها (أي الخلية) صيغة تخصصية متطورة أكثر عن سابقتها ولتميز نفسها

وبحدوث التخصص والفردية التي كانت تنشدها الخلية .. أصبح بقاؤها في هذا الكون بنسبة أعلى, وأصبحت قادرة على التفرغ داخليا نوعا ما لتكوين مواد جديدة ولإحداث أعضاء جديدة, كما أن الجينات الوراثية الخلوية أصبحت أكثر قدرة على (التركيز) لبناء مكون شخصي داخلي خاص للخلية

حقيقة إن تخصص الخلية أو تغير في الخلية ما هو الى أمر سينعكس على (الكائن) الذي تكونه هذه الخلية

ولأن أساس خلايانا كبشر متفاعل .. ومتغير … وقابل للتعديل .. فإننا (كبشر) أيضا متفاعلين .. متغيريين وقادرين على إحداث تطور وتغيير

موضوع الغشاء الخلوي للخلية وكيف تطور ليس هو موضوع بيولوجي أحيائي علمي صرف فقط

بل إنه إنعكاس لكل مكنونة تكويننا … وبداية صحيح لدراسة أنفسنا …. فالخلية الحلية هي أصل حياتنا .. وفيها روحنا .. وعن طريقها نعيش ونموت … وبها مخزون أنفسنا من الألف الى الياء

للحديث بقية

تحياتي

إسماعيل مرتضى

أبريل 16, 2011

الكون موحد بالكيمياء والرياضيات …. الجزء الثاني

نشرت تحت تصنيف Biology, General medical articles, Genetics Engineering tagged , , في 8:42 م بواسطة Ismail Mortada

الكون موحد بالكيمياء والرياضيات
الجزء الثاني
مقالة عامة, مناقشة علمية عامة
مناقشة بقلم إسماعيل مرتضى

مقالة عامة موجهة لغير المتخصصين, باللغة العربية فقط


أصول الحياة

حقيقة … كلما قرأ الإنسان أكثر .. إن كان في كتب العلوم الصرفة أو في كتيبات الجامعة القديمة ومراجعها … أم حتى ما تقرؤه في هذه الطبيعة من كائنات مختلفة وأشكال وألوان وأصوات وحياة جامدة و متحركة والخ

يزداد الإنسان يقينا بأن ما يراه هو جزء بسيط جدا من عمق الحقائق العلمية , وأنه مازال في طريق بحثه الطويلة ليصل الى مبتغاه من العلم (ولن يصل) وهذا ما أراه أنا أيضا شخصيا

حقيقة أنا من مدمنين متابعة البرامج الوثائقية, كما وأني بحكم دراستي العلمية أعشق قراءة ودراسة خفايا الخلية الحية وأعماقها … وتشريح اجزائها وفهم بنيتها الكيميائية بشكل واضح

وحقيقة وعندما تقرأ في مجلات العلوم الطبية الأجنبية والمتخصصة, أو تتابع برنامجا وثائقيا معينا ومتخصصا أيضا, تبدوا لك الأمور في بعض الأحيان في غير مواضعها الصحيحة, مع أن العلم واحد والكلام العلمي جميل وسليم جدا وممتع حد العشق

لكن فكرة أصول الحياة وكيف نشأت أول خلية حية مازالت فكرة تتناولها الأقلام بشكل مختلط نوعا ما, ومازالت لم تفسر حرفيا بكل خفاياها ولم تثبت الكثير من الأدلة العلمية أمام حقيقة واحد بسيطة وسهلة وهي …. كيف نشأت أول خلية حية على وجه الأرض؟

أذكر جيدا عند قراءتي في أحد المراجع البيولوجية القديمة واسمه كما يظهر في الأسفل الآن

CELL BIOLOGY; Genetics; Molecular Biology & Evolution
First Edition; 1974
By Verma & Agrawal

أكمل: أذكر جيدا أنني كنت عاشقا لهذا الكتاب, وكان يعتبر (وما زال) بالنسبة لي مرجعا مهما جدا في علوم الخلية الحية النووية, ومع أنه كتاب قديم إلا أنه مرجع أساسي ومازال في دراسة هذا المجال, حيث أنه كبير ويحتوي على علوم صرفة صافية من نتاج ما وصلت له الحضارة العلمية في ذلك الوقت , وحقيقة كنت ومازلت أعشق مقدمة الكتاب (الطويلة نوعا ما) والتي تشرح التاريخ الحقيقي للعلوم في مجال إكتشاف الخلية الحية, وعند مقارنتي للمعلومات (التي بدت أحفظها منذ نعومة أظافري عن ظهر قلب) بالكثير من البرامج الوثائقية الأجنبية العلمية (كما سأنسخ رابط أحدها في الأسفل) أجد أن المعلومات مازالت مترابطة .. مع مرور السنين, وأن النظريات التي تفسر أصول الحياة وظهور الخلية الحية مازالت تقريبا تدور داخل نفس الدائرة المغلقة (والتي كثير من أدزائها منطقية أيضا) .. ولكنها مازالت تغفل أهم جانب بنظري (وأعتقد بنظر الكثير من المتخصصين وغير المتخصصين) وهو أن العلماء يبحثون ومازالوا عن أصول الخلية الحية ويحاولون الآن جاهدين صناعة خلية من مكوناتها الأصلية (وقد نجحوا نسبيا في ذلك) إلا أنهم مازالوا يغفلون عن مصدر هذه الإلكترونات المكونة للخلية ومصدر هذه الطاقة وكيف نشأت من الفراغ … يمكنك متابعة هذا المثال من البرامج الوثائقية كما في الأسفل

www.youtube.com/watch

حقيقة: مجموعة ضخمة جدا من المعلومات العلمية الصرفة والمركزة والتي كانت نتاج جهود مضنية بدات من (دا فينشي) عندما كان يصنع عدسات مصغرة ليتابع بها ويكبر الصور . الى أن انتهت بالسيد (روبرت هوك) عام 1665 والذي استطاع تركيب أول مجهر عدسي حقيقي على الأرض, وكل هذه المجموعة المعلوماتية المترابطة والمتماسكة علميا دللت على نشوء الحياة من خلية حية واحدة, وحتى معارضي السيد (داروين) المؤسس الحقيقي لعلم الوراثة, فإنهم لم يستطيعوا التنصل من فكرة أن الحياة وحدة بناؤها هي الخلية وأن الخلية وحدة بناؤها هي النواة وأن النواة مكونة أساسا من المواد الوراثية والشيفرة الجينية وأنه دون شيفرة جينية لا توجد حياة ولا تصنيع حقيقي للبروتينات التي تصنع الحياة والوظيفة معها

والجينات نفسها مكونة من مجموعة مرتبة من الأحماض الأمينية والحمض الأميني مكون من تركيبة خاصة من النايتروجين, الأوكسجين, الهيدروجين والكربون …. هذه العناصر التي ما إن ترتبت بشكل معين ومتناسق كيميائيا الا صنعت حمضا أمينيا وعند ترتيب هذه الأحماض نحصل على بروتين (أو شيفرة وراثية) ومنها تنشأ الحياة

حاول العلماء التحدث بعدة نظريات حول نشوء أول خلية حية وسأقوم بالتحدث بتفاصيلها في مقالات لاحقة لهذه السلسة ولكني مهتم الآن بذكر نقطة واحدة وهي أن أغلب النظريات كانت تدرس العلاقة بين المواد الكيميائية وتفاعلها المباشر على سطح الأرض وتغافلت نوعا ما التدخل الخارجي من ناحية الفلك او تفاعلاته مع الأرض الى ان جاء أحد العلماء لاحقا وقال بذلك, وعلاقة الشمس والقمر بالمناخ وتأثير المناخ على الغازات المنبعثة وعلى التفاعلات الكيميائة من ناحية الحرارة والرطوبة والخ

واكتشفت قريبا بان أن المعاهد العلمية في أوروبا قام بتحليل بعض أجزاء من النيازك التي سقطت على الأرض في بداية تكوينها (بلايين السنين) ووجدوا فيها بقايا أحماض أمينية

أي بمعنى أن النظرة لأصول تكون الأحماض الأمينية أو البروتينات على وجه الأرض باتت متغيرة الآن, وباتت إحتمال حصولنا عليها من الفضاء الخارجي عبر النيازك فكرة مقبولة

وهي ما تزيد من احتماليات صدق هذه النظرية لأنها ارتبطت بشكل مباشر بالنتائج التي نراها اليوم

وللحديث بقية

تحاتي

إسماعيل مرتضى

لمشاهدة الأجزاء الأخرى من المقالة يرجى الضغط على العنوان في الأسفل

الكون موحد بالكيمياء والرياضيات
الجزء الأول

mortada8.maktoobblog.com/1537687/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA

أبريل 12, 2011

الكون موحد بالكيمياء والرياضيات

نشرت تحت تصنيف General medical articles tagged في 11:55 م بواسطة Ismail Mortada

الكون موحد بالكيمياء والرياضيات
مقالة عامة, مناقشة علمية عامة
مناقشة بقلم إسماعيل مرتضى

مقالة عامة موجهة لغير المتخصصين, باللغة العربية فقط


مقدمة عامة

بغض النظر عن دين أي إنسان, أو قناعاته وأفكاره, وبغض النظر عن قدرة الإنسان على فهم المحيط الذي يحيط به أو لا

وبغض النظر عن قدرة الإنسان على الربط بين العلوم والمعارف والثقافات المختلفة, أو حتى تطبيقه لما قاله زمان أينشتين أو ما بحث فيه داروين أو حتى ما تنشره المجلات العلمية والبيولوجية والطبية كل دقيقة هذه الأيام من علوم

يبقى العلم هو العلم , وأساساته واحدة موحدة لا يستطيع إنكارها إلا جاهل بها أو غير فاهم لها أو مهتم

وتبقى المسألة بسيطة في عمقها , كبيرة المغزى في تفرعاتها , معقدة في بنيتها المتكاملة وبالنهاية حقيقة ناصعة البياض

لو نظرنا في هذا الكون الشاسع, لرأينا العديد والعديد من المكونات, ما بين تراب وصخور وإسمنت ومواد وحديد وكائنات عجيبة غريبة ومخلوقات صغيرة وأخرى كبيرة, بعضها نعتبره جماد وبعضها الآخر متحرك, بعضها نعتبره كائنا متكاملا ومنفصلا والآخر نعتبره متطفلا أو متعايشا مع الآخر

والخ من كل تلك التعقيدات من شمس وقمر وكواكب و (فراغ) مع أني تماما ضد فكرة الفراغ الكامل علميا

ولكن الحقيقة العلمية الواحدة والثابتة هي أن كل هذه الأشياء وبغض النظر عن كيفية تركيبها أو آلية تكامل وظائف أعضائها وأشكالها ما هي الا مكونات (للمادة) …. كل شيء مكون من جزيئات (مهما كانت صغيرة) وأصغرها هي الكائنات مثلا وحيدة الخلية, وأكبرها مواد غير معروفة الحجم كبعض الأقمار والكواكب في الفضاء الخارجي أو حتى الجبال على سطح الأرض

وكلها بدون إستثناء تتكون في ذاتها من معادن مركبة ومختلطة بشكل أو بآخر مما يكون تشكيل هذا الشيء (حيا كان أم ميتا لا يهم), وكل تلك المعادن مكونة في أعماقها من ذرات, والذرات من الكترونات وبروتونات وما الى ذلك من مكونات دقيقة

فكل هذا الكون هو مكون بالنهاية من مجموعة من (الطاقات) السالبة والموجبة والتي بأسلوب ترابطها وكميتها وأسلوب تشكيلها تكون معادن مختلفة مما يكون كائنات مختلفة

لا يهمني كثيرا الآن الحديث عن كيفية نشوء (الروح) كما نسميها في المادة … فأنا شخصيا أرى كل شيء في هذا الكون بروح داخلية …. لأنني أرى المواد على أنها مكونة من ذات المصدر العميق ….. حتى جيناتنا البشرية في عمقها ما هي الا ترتيب مختلف من الكترونات وبروتونات وما الى ذلك

المادة أصلها طاقة مكثفة ومتجمعة لتكون الكترون أو ما هو حتى أصغر منه

يعني كما أريدك أن تتخيلها

نوعين فقط من المكعبات , واحد لونه أحمر (سالب) وآخر أبيض (موجب) .. وأنت ترتبها كما أردت وبالكمية التي أردت, وباختلاف ترابط هذه الشحنات ببعضها البعض وباختلاف أعداد كل منها في التركيب الواحد تنشأ المعادن المختلفة والتي تكون كل شيء في هذه الدنيا

حتى ما تراه فراغا فهو مليء بجزئات الطاقة وموجاتها

لا يوجد فراغ فعلي, ولا يوجد شيء (ميت) بالمعنى الحرفي, ولكن يوجد تفاعل مختلف حسب الزمان والمكان بين تلك الجزئيات من الطاقة

وهذه النقطة جوهرية جدا في فهمنا للحياة وما نراه

نحن نظرنا ضعيف, لا نرى كل الجزيئات ولا نرى كل شيء بكل أحجامه الحقيقية

فتخيل أنك تنظر الى كوب من الماء بميكروسكوب

لن تراه ماء بعد الآن

ولن تستطيع حتى أن تشربه لأنك سترى ملايين الجزيئات مختلطة وشحنات وموجات وكائنات دقيقة تعيش هنا وهناك والخ

ولو استطاع الإنسان أن ينظر الى الأمور (بعقله وعلمه) وأن يربط بينها لأمكنه قليلا أن يصبح مبدعا خلاقا

فلابد أن ترى الأمور بحكم الأبعاد (الأربعة) وليست الثلاثة وهي الزمان والمكان والإرتفاع و (الزمن) وتأثيره على الأمور, ولابد أن تتابع بفكرك (لأنك لا تستطيع بعينك) أن المادة هي طاقة مكثفة وأن كل شيء مكون من نفس الشيء, وأن الله تعالى عندما قال كن فيكون ما هو الا علم العليم الذي استطاع أن يرتب الأمور بأشكال مختلفة كيفما شاء وتحكم (بالفراغ) وخلق منه, وهنا تكمن معجزة الله التي لم ولن نستطيع الوصول اليها

فالفكرة واضحة, والعلاقة بين الأمور واضحة, فلا يوجد شيء اسمه جسم ميت ولكن يوجد شيء اسمه مادة تعود لجزيئاتها الأصلية لتعود مرة أخرى وتتكون بشكل آخر وفي مكان آخر, فلا موت أبدي ولا حياة أبدية, إنما هي تفاعلات أبدية لن تنتهي

فإذا وبالنختصر, فإنه بالرياضيات (علوم الأعداد والأرقام) وعن طريق الطاقة (المادة) يتكون الكون

وعندما قال أحدهم يوما أن (الرياضيات هي كلام الله) فلم يكن مخطئا أبدا

فبها قال الله كلمته بالخلق .. وأصبحت الأمور (كن) فيكون

تحياتي

إسماعيل مرتضى

سبتمبر 1, 2010

البعد الرابع الجزء الثاني … تفكر

نشرت تحت تصنيف General medical articles, Physical Pharmacy studies في 7:58 م بواسطة Ismail Mortada

البعد الرابع الجزء الثاني … تفكر
مقالة عامة, مناقشة في شرح أفكار عامة حول النظرية النسبية لأينشتاين
تابعة لقسم فيزياء الصيدلة: الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

مقالة عامة موجهة لغير المتخصصين, باللغة العربية فقط



ألبيرت أينشتاين

مقدمة عامة

حقيقة في الجزء الماضي من هذا النقاش: تحدثنا قليلا عن بعض الأفكار التي جاءت في نظريات أينشتاين الخاصة بالنسبية: وكنت قد ذكرت أن اينشتاين قام بتنظيم مبدأ البعد الرابع (الزمن) واعتبره جزء او ركن رابع لأركان الأبعاد الثلاثة المعروفة وهي الطول والعرض والإرتفاع

واعتبر أنه الزمن (البعد الرابع) يعد بعدا مهما وليس بعدا ثانويا ولابد أن يضاف الى الأبعاد الثلاثة المعروفة من اجل ان تكتمل الصورة تماما حول الأمور

وصراحة فإن الزمن له حديث طويل ومفاهيم كثيرة إذا ما ناقشناه من منطلق أفكار ونظريات أينشتاين: حيث انه كان ينظر الى الأمور من منظور آخر مختلف تماما عن أسلوب تناولنا المعتاد لفكرة الزمن وماهيته وكيفيته وما الى ذلك

فالزمن لدينا أمر غير مادي ولكنه محسوس: ولا نعيره اهتماما كبيرا بمعنى أننا لا نبني الكثير من قوانيننا ونظرياتنا إعتمادا عليه: وفي الغالبية العظمى الناس تعتبر الزمن امرا موحدا في كل الكون ولا يتغير ولا يتبدل: ولكن الحقيقة هي أمر آخر تماما

ولا اجد هنا بدا سوى من اقتباس اسلوب الدكتور والكاتب المصري المعروف مصطفى محمود في بساطة أسلوبه في شرح الفكرة

الزمن

الزمن حقيقة يعني قياس مكان وجود شيء ما في لحظة ما: فنحن الآن (انا وأنت) نجلس على الكرسي على أرض في كرة أرضية: نرى أنفسنا ثابتين ولكن الحقيقة هي ان كل مكنونة الكون متحركة (الكرة الأرضة متحركة) ولذلك فإنني عندما أقول أنني الآن موجود على هذا الكرسي وطولي 175 سم وعرضي مثلا 46  سم وارتفاعي عن الأرض مثلا صفر: فلابد أن أكمل الوصف بقولي (في الساعة الثانية وخمس وأربعون دقيقة وستين ثانية وعشر جزء من الثانية) لأنني بعد ذلك بثانية واحدة فإنني (حتى ولو كنت أرى نفسي ثابتا) فإنني موجود على أرض متحركة وبعد جزء آخر من الثانية سيتغير البعد الذي أجلس فيه لأن الطول والعرض والإرتفاع ثابتين ولكن الوقت تغير أي بمعنى أنني الآن أتغير مع الزمن في مكان تواجدي: ولذلك فإن وصفنا للامور عادة بوصف طولها وعرضها وارتفاعها لا يلبث الا ان يكون وصفا ثانويا منقوصا لأننا نهمل الجانب الزمني من الموضوع

فكل شيء تابع للزمن ولتستكمل وصف وجود أي موجود على هذا الكون فلابد من إدراج الزمن من ضمن وصفك لتكتمل الصورة الوصفية بشكل صحيح

الفكرة هي أن الزمن مرتبط بالطول والعرض والإرتفاع وبينهم معادلات وبتغير أحدهم قد يتغير الآخر: فمثلا إن الطيران بسرعة معينة يؤثر على أبعاد الجسم نفسها ويؤثر تلقائيا على الزمن وهذا ما يهمله الكثير من الناس فعلا

ولنا إكمال لهذه الفكرة لاحقا ولكن كل وجل ما أردت قوله أن الزمن امر متغير وليس ثابتا وأن قوانينه تختلف بين الكرة الأرضية والفضاء او أي كوكب آخر: ولابد لنا من تفهم أن ما نراه ثابتا فهو متحرك بصيغته الكلية وأيضا بداخله: فإن ما نراه جامدا هو مكون من ذرات ونيوترونات متحركة وليست ثابتة وهذه الحركية تعطيها صبغة زمنية أي انها متغيرة او قد تكون متغيرة مع الزمن

ومثل هذه الأفكار تفتح آفاق علمية كثيرة لا يعلمها الا الله تعالى

تحياتي

لمتابعة الجزء الأول يمكنك الضغط على الرابط التالي
البعد الرابع الجزء الأول … تفكر
mortada8.maktoobblog.com/1537627/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AA%D9%81%D9%83%D8%B1

اغسطس 7, 2010

البعد الرابع الجزء الأول … تفكر

نشرت تحت تصنيف General medical articles, Physical Pharmacy studies في 7:44 م بواسطة Ismail Mortada

البعد الرابع الجزء الأول … تفكر
مقالة عامة, مناقشة في شرح أفكار عامة حول النظرية النسبية لأينشتاين
تابعة لقسم فيزياء الصيدلة: الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

مقالة عامة موجهة لغير المتخصصين, باللغة العربية فقط



ألبيرت أينشتاين

مقدمة عامة

حقيقة وبكل صراحة: لا أستطيع قبل بداية حديثي اليوم سوى أن أقول رحمة الله عليك يا ألبيرت أينشتاين, وعلى كل من شابهك من العلماء العظام: كما وأترحم على الدكتور المصري مصطفى محمود: الذي أبدع في كتابه “أينشتاين والنسبية” في تقريب مفهوم نظريات أينشتاين النسبية وغيرها الفيزيائية لأذهان أمثالي التي ينقصها التركيز في هذه الأمور ويعوزها الفهم لتفاصيلها ودقائقها وحيثياتها ونتائجها

حقيقة يجدر التنويه الى الأمور التالية قبل قراءة هذه المناقشة: وهي كما يلي
أولا) أن هذا الحوار لا يمثل حوارا علميا 100% بقدر ما هو يمثل أفكار شخصية راودتني كثيرا منذ نعومة أظافري ولا تزال تراودني: تارة أنفيها وتارة أفسرها وتارة أقتنع بجزء منها, ولكنها مستمرة ما بقيت
ثانيا) أنني في هذه المقالة لا أناقش حرفيا نظريات أينشتاين لأنني لا أستطيع ذلك من الناحية العلمية بشكل كامل ولكني أستنبط بعض الأفكار المحتملة والنابعة عن دراستي لهذه النظريات الفيزيائية المثيرة للجدل والمهمة في آن واحد

البداية الفكرية والخيال العلمي

حقيقة لا أعتقد أنني كنت الوحيد الذي فكر دائما : هل يمكننا السفر عبر الزمن؟ وهل من الممكن رؤية الماضي يوما كما كان؟ وهل بإمكاننا يوما أن ننظر الى المستقبل قبل حدوثه فنتجنب أمورا قد تحدث ولا نريدها؟

كل تلك الأسئلة وغيرها الكثير كانت تراودني -كغيري- دائما وخصوصا عند قراءة كتب الخيال العلمي وروايات المستقبل المسلية وحتى في قراءتي لأفكار إنسان بريء في مثل عمري أيامها لا يقوى سوى على الخيال وممارسة هذه الهواية الممتعة للجميع

ولكني عندما دخلت في كلية الصيدلة والعلوم السريرية, ودرست التشريح والكيمياء والفيزياء وعلاقاتها الغريبة بعضها ببعض؟ وعندما بدأت أتأمل بالكيمياء العضوية والحيوية وأمثالهما من المواد العلمية والبيولوجية الأحيائية, وجدت العجب العجاب, ووجدت أن كل منظومة الكون وكل فروع العلم مترابطة بشكل دقيق لا يقبل مجالا للشك: وأنه لا يمكن أن تكتشف مادة أو تستنبط معادلة رياضية الا وارتبطت بما قبلها من علوم وفسرتها إما نفيا أو إيجابا, والا وأثرت في العلوم الاحقة لها في المستقبل, فشريط العلوم كما أقول دائما هو شريط متصل, ولا تحكمه قوانين الدين ولا قوانين البشر وأهواؤهم: وإنما تحكمه قوانين خالق العلوم والعالم الكبير الذي علمنا جزء من علومه

من تلك الأسئلة التي بدات تراودني و أنا في مرحلة الدراسة الجامعية هي كثيرة جدا جدا جدا وبالفعل لا يمكنني ان أحصيها: ولكن على سبيل المثال

كنت أقرأ عن الخلية الحية, ومكوناتها وتطورها ونظريات داروين: حتى أنني اتجهت فعليا لقراءة كتابين ألفهما تشارلز داروين بنفسه وهما “أصول الأنواع” و “نشأة الإنسان” وما الى ذلك من نوعية علمية من الكتب التي فتحت على آفاقي كميات مروعة من الأسئلة الحائرة في عقلي

فمثلا كنت أدرس الذرة والبروتونات والإلكترونات وما الى ذلك من مكوناتها: وكيف أن مستويات الطاقة المختلفة تبعث على روابط مختلفة بين كل ذرة والأخرى وبين كل جزيء والآخر للمادة: وكانت دائما ما تحيرني تلك التشابهات الفظيعة بين حركية المواد داخل نواة الذرة وبين الحركية الفلكية للكواكب والنجوم في مداراتها: وكيف أن لكل شيء مداره المتماثل: ومع أن المقارنة بين المدارات الفلكية للنجوم: والمدارات العميقة الصغر للإلكترونات حول نواة الذرة: إلا أن أحدا لا يستطيع أن ينكر أن المبدا واحد

فهناك (حركة) دائمة لكل شيء: ولا يوجد شيء ساكن بطبيعته حتى ولو رأيناه نحن أنفسنا ساكن, فجزيئاته الداخلية في حركة, ويحتوي على طاقة مختزلة يمكن أن تتفجر في أي لحظة تبعا للظروف البيئية المسلطة على هذا الجماد أو المحيطة به

وحقيقة لازلت أشهد على عظمة الصناعة الطبيعية للمواد والتي وحدت في صنعتها كل الموجودات في هذا الكون بتناسق بديع وغريب لا يحتمله العقل المفكر: وحقيقة كل كلامي هذا قد يظهر بان لا علاقة له بنظريات أينشتاين النسبية ولكنه بواقع الحال يصب في عمق هذه النظريات

فقد أبت هذا الرجل الكثير من الحقائق العلمية المذهلة, كمثل العلاقة بين الكتلة والسرعة والحجم والوزن والجاذبية وما الى ذلك

وكمثل إرجاعه مواد الكون الى أصولها كطاقة

نعم الطاقة

تلك هي المعضلة التي أرقت حياتي منذ بدايات تعليمي الجامعي وحتى الآن: حيث أنني كنت أرى كل الأمور وكل المواد وكل الموجودات الكونية على أنها طاقة موجودة بصور مختلفة: وما فاجأني أكثر هو معرفتي أن هناك بعض الديانات الغير سماوية والتي تنظر الى موجودات الحياة على صورتها الأم وهي الطاقة, فموضوع الطاقة وعلاقته بالأجسام هو موضوع مهم جدا

فيقول أينشتاين -حسبما فهمت- أن الأجسام الصلبة كما نعرف في علوم الكيمياء والفيزياء هي مواد مكونة من جزيئات, وأن هذه الجزيئات مكونة من ذرات, وكل ذرة بها مكونات أصغر منها وهي البروتونات والنيوترونات والإلكلترونات والتي تدور وفي مدارات ثابتة داخل نواة الذرة: ولكنه يوضح أنها أيضا تلك الجزيئات الصغيرة ما هي الا حالة مكثفة من الطاقة من الممكن أن تتفكك وتتجزأ فيما بعد إذا تعرضت للظروف الملائمة: ويذهب بعيدا بالقول أن الضوء (المكون من موجات) هو عبارة عن طاقة كما نعرف وأن هذه الطاقة لو كثفت بشكل ما قد تتحول الى مادة مكثفة من هذه الطاقة

أي أن هناك علاقة بين المواد الصلبة والطاقة : وأن التحولات قابلة لأن تجري بينهما: وأننا لابد أن نقيس الأمور نسبيا وفق ما لدينا من ثوابت ولا نستطيع أن نلقي صفة الإطلاق على أي أمر

كما ويتحدث عن الزمن: والذي يعد الآن هو البعد الرابع: وعلاقته بالمكان : وأن كل الأجسام الكونية هي اجسام متحركة: تقاس حركتها (بالنسبة) الى ثوابت بعضها البعض: وأن الزمان المرتبط بهذه الحركة هو بعد تحديدي يحدد مكانها في وقت ما: حيث أنه لا يوجد شيء ثابت فعليا حتى ولو رأيناه نحن بهذه الصورة

ومن هنا ومن علاقة المكان بالحركية للمواد وبالسرعة وبالزمان: تظهر لنا أمور عجيبة غريبة وعلاقات ومعادلات يصعب فهمها لأنها صادمة لنا نحن البشر العاديين المسجونين داخل حواسنا العادية

وللحديث بقية

تحياتي

إسماعيل مرتضى

ما هي القسطرة؟ الجزء الثاني

نشرت تحت تصنيف Angiography, Cardiovascular System, Clinical Pharmacology & Therapeutics, General medical articles, Human Anatomy & Physiology, Pharmaceutical Dosage Forms في 12:17 م بواسطة Ismail Mortada

ما هي القسطرة؟ الجزء الثاني
مقالة عامة, مناقشة في شرح أفكار عامة حول القسطرة القلبية والطرفية
تابعة لقسم الأشكال الدوائية, قسم الجراحة, قسم الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

مقالة عامة موجهة لغير المتخصصين, باللغة العربية فقط

تلخيص لما سبق

في الجزء الأول تحدثنا بشكل عام عن القلب وشرايينه وأنه نت الممكن لأسباب سريرية كثيرة أن يحدث تضيق في مجرى الشريان الداخلي أو يحدث إنسداد كامل, يكتشف عن طريق قسطرة القلب حيث يقوم الطبيب بعمل فتحة صغيرة في جسم الإنسان وإدخال أنبوب القسطرة عن طريقها داخل الشريان ومن ثم يتجه الى داخل الجسم حتى يصل الى شجرة الأوعية الدموية القلبية -او أي وعاء دموي آخر طرفي- ومن ثم يحقن عن طريق هذا الأنبوب مواد مشعة معينة تظهر تحت التصوير الطيفي وتعطينا صورة للأوعية الدموية المراد تصويرها حتى نعرف إذا كان هناك تضيق أو إنسداد في أحدها أم لا

ولابد من التنويه بان هناك أمرا مهما يقع الكثيرون في الخطأ فيه, وهو الظن بأن عمليات القسطرة مقتصرة فقط على الأوعية الدموية القلبية أو المرتبطة بالقلب بشكل مباشر, وهذه معلومة خاطئة حيث أن أي وعاء دموي عند القلب أو بعيدا عنه في أسفل الأقدام مثلا هو معرض للإصابة بهذه المشكلة

مدخل للقسطرة

حقيقة وبعد كل هذا وعندما يعرف الطبيب بمكان الإصابة ونوعيتها ونسبتها, يبدأ في تحديد آلية العلاج المطلوبة, لن أدخل في تفاصيل الأدوية والخطوات والأجهزة بشكل متعمق حيث أنها لن تفيد القارئ في شيء, ولكني سأدخل في شرح الفكرة العامة وأنواع العلاج المطروحة حاليا

فالآن لدينا شريان مسدود أو مجاله الداخلي ضيق, والمطلوب هو توسيع هذا الشريان بما لا يؤذي المريض أو يؤثر على الشريان نفسه, ففي بعض الحالات يعمل الطبيب على إدخال أنبوب صغير الى المكان المصاب لاختراق هذه الكتل الداخلية التي تسد الشريان والتي عادة ما تحتوي على الدهون -الكوليستيرول- والكالسيوم المتصلب, ومن ثم يقوم بإدخال أنبوب آخر يحتوي على بالون الى مكان الإصابة, ويقوم بعد ذلك بنفخ هذا البالون فورا لتوسيع مجرى الجريان الداخلي على الشريان كما يظهر في الصورة في الأسفل

وبعد نفخ هذا البالون, يتوسع الشريان داخليا عن طريق الضغط المتسبب به البالون ويعود المجرى الدموي الى طبيعته, ولكن في بعض الأحيان وحسب المنطقة التشريحية للإنسداد وحسب حجم الشريان ومكانه وما الى ذلك, قد يضطر الطبيب الى تثبيت دعامة داخلية

وهذه الدعامات هي عبارة عن شبكة مصنعة من معادن مختلفة تبقى ثابتة بشكل كامل داخل الشريان وتعينه على أن يبقى مفتوحا وتعين مجرى الدم على أن يبقى طبيعيا, كما أن هذه الدعامات حاليا تطورت بشكل كبير فبعضها أصبح مغطى أو مغلف بانواع مختلفة من الأدوية والتي تمنع تكون الجلطات الدموية وتمنع الجسم من التفاعل مع هذه المعادن وكأنها أجسام غريبة, ومن الجدير بالذكر هنا أن هناك بعض البالونات أيضا والتي تكون مغلفة بأدوية

ومؤخرا بدأت بعض الشركات الطبية والدوائية بتصنيع الدعامات التي تذوب بعد فترة داخل جسم الإنسان من غير التأثير سلبيا على الجسم, ويمكن النظر الى الصور في الأسفل لفهم الفكرة بشكل أقرب ورؤية منظر هذه الدعامات والتي تثبت على الجدران الداخلية للأوعية الدموية

وكل هذه الأساليب المختلفة متبعة بشكل مباشر داخل ما يسمى بمختبرات القسطرة

بعض المضاعفات التي تصيب المريض

حقيقة وإنه ومع وجود كل هذا التقدم العلمي ولكن الطب ما زال عاجزا جزئيا عن ضمان عدم إنسداد هذا الوعاء الدموي – الشريان – المعالج كليا, حيث أنه وبوجود هذه الدعامات أيضا فقد يعاود الشريان الإنسداد جزئيا, بما يتطلب من الطبيب إعادة نفخ الدعامة والشريان باستخدام بالونات ذات قوة ضغط عالية

كما أنه وفي بعض الأحيان -نادرة حاليا- قد يحدث إنكسار داخلي للدعامة وذلك تبعا لنوعية الدعامة وتبعا للمنطقة التشريحية التي تقع فيها هذه الدعامة كمثل أن تكون مثلا في منطقة الأفخاذ والتي تتحرك بشكل دوري كبير وفي مختلف الإتجاهات

وباختصار فإن عمليات القسطرة تعتبر من العلاجات المثمرة مؤخرا والمهمة والتي قد تجنب المريض الموت أو الإصابة بامراض أخرى كثيرة كمثل الغرغرينا الطرفية مثلا

تحياتي

إسماعيل مرتضى

لقراءة الجزء الأول من هذه المقالة يمكن الضغط على الرابط التالي
ما هي القسطرة؟ الجزء الأول

mortada8.maktoobblog.com/1537535/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D8%B1%D8%A9%D8%9F-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84

اغسطس 1, 2010

السوائل والسيولة…تفكر

نشرت تحت تصنيف Biology, General medical articles, Histology, Pharmaceutical Dosage Forms, Physical Pharmacy studies في 8:37 م بواسطة Ismail Mortada

السوائل والسيولة … تفكر
نقاش سريع وعام في خاصية السيلان لدى المواد السائلة
من قسم فيزياء الصيدلة …… الصيدلة الإكلينيكية

مقال غير موجه للمتخصصين
بقلم إسماعيل مرتضى

حقيقة كلنا وبدون إستثناء وبالفطرة السليمة لبني البشر, كبرنا واكتشفنا أن بعض السوائل تسيل بشكل أسرع من بعض السوائل الأخرى, فمثلا الماء سيلانه أسرع من العسل, ومع أن العسل ليس سائلا بشكل مباشر

ولتكون الصورة أوضح, أستطيع أن أقول مثلا أن الماء يسيل بشكل أسرع من الزيت, أو نقول مثلا, أن لزوجة الزيت أعلى من لزوجة الماء…….وهكذا تندرج الكثير من الأمثلة في الحياة

والكثير منا أيضا -لا يجب أن تكون فيزيائيا أو كيميلئيا- لتكتشف أن بعض السوائل اللزجة, تخف لزوجتها بعامل الحرارة, أي بتعريضها للحرارة تصبح سائلة أكثر وسيلانها أسرع, ولا تلبث هذه الحرارة أن تزول سوى ويعود ذلك السائل الى لزوجته الأصلية

هناك الكثير من الأفكار البسيطة جدا في هذه الحياة والتي لو تفكرنا في أهميتها قليلا وأسباب وجودها الكوني لتفاجأنا بالعجائب والغرائب, ولعلمنا أنه بالفعل جسم الإنسان, بل خلية واحدة من جسم الإنسان -والكثير من الأحياء الأخرى- تحتوي في طياتها على كل انواع العلوم, بل هي مدرسة تطبيقية فعلية لكل أنواع العلوم ومن أهمها العلوم البيولوجية: الفيزيائية والكيميائية على حد سواء

طبعا الكلام أسهل من التفكير, وهناك بند علمي كامل مكمل في علوم الفيزياء والصيدلة تحديدا تتحدث فقط عن السيلان , وكيفية حدوثه, فنحن جميعا نرى أن الماء ينسكب بسهولة ولكن هناك معادلات دقيقة وجرعات محددة تدرس كيفية إنسكاب هذا الماء, وقد يقول قائل بأن هذا الموضوع غير مهم, فما تأثير السيلان على أمور حياتنا اليومية, أو حتى على آلية عمل أجهزة أجسامنا, أو ماذا سيحدث لو لم يكن هذا الماء يسيل بهذه النسبة, وإذا لم يكن الزين لزج بهذه النسبة؟ وما الى ذلك من الأسئلة الكثيرة

حقيقة ما ذكرني فعليا بهذا العنوان (السيولة) هو مؤخرا عند كتابتي عن الخلية الحية وتطورها بدئا من الخلية البدائية وانتهاءا بالخلية الحدية التي نشأت عنها الحيوانات والنباتات والإنسان والكثير من الأحياء الدقيقة الأخرى كالفيروسات مثلا

حقيقة ما لفت إنتباهي فعليا هو أن الخلية الحية سابقا لم تكن تحتوي في داخلها على أعضاء خلوية واضحة كالنواة وأجسام جولجي وما الى ذلك من الأعضاء, حيث أن كل مكونات الخلية كانت تسبح مختلطة -جزئيا- داخل جدار الخلية بذلك السائل السيتوبلازمي اللزج نوعا ما, وكانت عملية تناقل المواد الداخلية داخل الخلية سهلة حي أنه لم تكن هناك حواجز واضحة بين عضو وآخر, والكل يسبح في ملكوت نعمة الدفئ داخل تلك الخلية الحية

ولكن عندما بدأت الخلية تتطور, وتنتقل من مرحلة الخلية الجنينة البدائية على مدى قرون لتتحول الى الخلية الحدية التي تكون أجسادنا, بدأت الأعضاء الداخلية لهذه الخلية تتمايز عن بعضها البعض, فأصبح لكل عضو غشاء داخلي يحميه ويحدد حددوده داخل نطاق الخلية, وأصبحت الحركة داخل محيط الخلية أصعب, حي كرت الأعضاء وأصبحت قوانين الكيمياء تحتم على كل عضو أن يمارس مهامه في نطاق حركي ضيق نظرا لوجود المادة البروتوبلازمية اللزجة

ومن هنا تظهر لنا أهمية السيولة وعلوم السيلان, وأن فكرة اللزوجة والسيولة هي فكرة جهنمية عبقرية لم يبتدعها أي إنسان

فهناك خاصية تسمى

THIXOTROPY

وهي خاصية تعنى بسيولة المواد, تقول هذه النظرية الكيميائية العلمية بأن هناك بعض السوائل والمواد عند تعرضها (للحركة) أو (للحرارة) فإن هذه الطاقة المتولدة من الحركة أو من الحرارة تعمل على تقليل أو إبعاد الروابط بين جزيئات الخلايا في السائل جزئيا

وهذا التباعد يؤدي الى سهولة إنزلاق طبقات السائل بعضها فوق البعض مما يؤدي الى قلة في لزوجته وزيادة في سيولته

فالسائل للعلم هو عبارة عن طبقات من الجزيئات المتراكمة بعضها فوق البعض, وكلما زادت قوة الروابط بين كل جزيء وجاره, فكلما ازدادت الرابطة بين الطبقة وما تليها وأصبح إنزلاقها فوق بعضها البعض أصعب (سيلانها أقل ولزوجتها أعلى), ومن نعم العلم علينا أن هناك الكثير من السوائل التي تتبع هذه الخاصية

ومن أهم تطبيقاتها, بل من اول من طيق هذه الخاصية هي الخلية الحية كما أسلفت سابقا, فالبروتوبلازم (السائل داخل الخلية) كلما تحركت بداخله العضيات الخلوية أكر , تعرض لحرارة داخلية (طاقة) أكثر, مما يؤدي الى زيادة في لزوجته مما يسهل على المواد الداخلية الإنتقال ويسهل على الأعضاء الحركة, وما تلبث هذه العضيات أن تنتهي من مهامها الوظيفية حتى تقل الطاقة وتمتص داخليا فيبدأ السائل البروتوبلازمي للعودة الى لزوجته السابقة

ولو تفكرنا قليلا وقلنا بأن هذه الخاصية غير موجودة

لما كنت أنا الآن على قيد الحياة أكتب هذه الكلمات

فببساطة, الطاقة يا أيها القارئ العزيز وتوزيعها وتفاعل الأجسام معها تؤدي بنا الى علوم كيرة جدا ومهمة

ولو غستطاع كل إنسان أن يتحكم بالطاقة

لفعلنا المعجزات

تحياتي

إسماعيل مرتضى

يوليو 31, 2010

ما هي القسطرة؟ الجزء الأول

نشرت تحت تصنيف Angiography, Cardiovascular System, Clinical Pharmacology & Therapeutics, General medical articles, Human Anatomy & Physiology, Pharmaceutical Dosage Forms في 7:02 م بواسطة Ismail Mortada

ما هي القسطرة؟ الجزء الأول
مقالة عامة, مناقشة في شرح أفكار عامة حول القسطرة القلبية والطرفية
تابعة لقسم الأشكال الدوائية, قسم الجراحة, قسم الصيدلة السريرية
مناقشة إسماعيل مرتضى

مقالة عامة موجهة لغير المتخصصين, باللغة العربية فقط


كثيرا ما نسمع عن عمليات القسطرة, وكلما ذكرت هذه الكلمة ذهبت العقول تفكر في القلب, وفي الدورة الدموية وما الى ذلك

ولكن هل نعرف حرفيا ما هو معنى عمليات القسطرة؟ أو كيف نقوم بها أو من يقوم بها؟ وهل كلمة قسطرة متعلقة بالقلب كعضو مهم في الجسم وأمراضه ومشاكله أم أنها عمليات تعنى بأعضاء وأجهزة أخرى من جسم الإنسان؟

وما هي المهمة الحرفية للقسطرة؟ ومتى يكون خيار القسطرة هو الخيار الإستراتيجي للعلاج؟ وكيف تتم؟ وهل يعاني المريض من أي تبعات لهذه العمليات؟ وهل توجد أية أجهزة أو أدوية طبية معينة يتم استخدامها في هذا النوع من العمليات؟

وما هي نتائج الخضوع لهذه العملية؟ وهل لها أي مضاعفات مباشرة أو ثانوية على المدى القريب أو البعيد؟

كل هذا سيتم نقاشه بشكل مبسط ومختصر وسريع في هذا النقاش

===============================

الجهاز القلبي والدوراني

بشكل مبسط جدا, لا يوجد تقريبا أي انسان مثقف أو متحضر لا يعرف ما هو القلب كعضو مهم وفعال في جسم الإنسان, كما وأننا جميعا نعلم ان هذا القلب مرتبط بجميع خلايا وأنسجة الجسم بشكل مباشر عن طريق شبكة الأوعية الدموية المتكونة من الأوردة والشرايين والتي تتفرع كلها إبتداءا من الشريان الأبهر الخارج من القلب

كما ونعلم بأن الشريان الدموي يختلف عن الوريد الدموي, حيث أن الشريان هو الوعاء الدموي الذي يحمل الدم النقي المحمل بالأكسجين -من القلب- والى أجزاء وأنسجة الجسم المختلفة, أما الوريد فهو الوعاء الدموي الذي يحمل الدماء الحاملة لثاني أكسيد الكربون والمواد الإخراجية من أنسجة الجسم المختلفة الى الكبد والرئتين ليتم تصفيتها من جديد

ومن هنا يظهر لنا مدى أهمية الشرايين حيث أنها تحمل لنا الحياة لنستمر وتحمل لنا الغذاء والدواء وأي شيء متواجد في جسم الإنسان ليصل الى كل الخلايا والأنسجة بالنسب الطبية الصحيحة

ومن هذا المنطلق, فإن حدوث أي خلل تشريحي او وظيفي في آلية عمل أي من الشرايين الكثيرة المنتشرة في جسم الإنسان سيؤدي بشكل مباشر الى حدوث خلل في الأنسجة الموصلة بها, أو الأعضاء الموصولة بها

وأيضا من هذا المنطلق تبدأ تتكشف لنا أهمية عمليات القسطرة حاليا في هذا المجال, حيث أنه ولأسباب إكلينيكية -سريرية- كثيرة قد يحدث تضيق -قد يصل لمرحلة الإنسداد- في أي شريان دموي موجود في جسم الإنسان, هذا التضيق له العديد جدا من المسببات الطبية والسريرية ومنها على سبيل المثال وجود صدمة خارجية على المنطقة التي يوجد بها الشريان, أو تراكم الدهون والكوليستيرول الداخلي على أغشية هذا الشريان مما يسبب بتضييق المجال الداخلي لهذا الشريان -الذي يشبه الأنبوب بصيغته البسيطة- ولذلك فإن حدوث أي نوع من الإنسداد أو الضيق الداخلي في مساحة الشريان الداخلية تؤدي الى تعسر مرور الدم النقي بشكله الصحيح الى العضو المغذى بهذا الشريان

===============================

التضيق أو الإنسداد الشرياني

بشكل مبسط جدا, وكما يظهر بالصورة, فإن خطورة هذا التضييق الشرياني أو الإنسداد الشرياني تتمثل في المدى الذي يغطيه هذا الشريان أو الوعاء الدموي, كما ويتضح بنوعية العضو المغذى عن طريق هذا الشريان, ولا يمكنني أن أنكر أن أي شريان ومهما اختلف حجمه أو موقعه التشريحي من جسم الإنسان يعتبر أمرا مهما, إلا أن الخطورة بالفعل تختلف من موقع الى آخر, ومن شريان الى آخر, وذلك تبعا لعوامل سريرية كثيرة تحددها حالة المريض والطبيب المشخص ……. فعلى سبيل المثال, إن انسداد شريان قلبي يغذي عضلة القلب بالدم يؤدي بشكل مباشر الى ما يسمى بالذبحة الصدرية والتي قد تؤدي الى الوفاة إذا لم تعالج بشكل مباشر, ولكن إنسداد شريان طرفي في أطراف الجسم السفلى لن يؤدي الى الوفاة المباشرة, وإنما قد يتسبب بغرغرينا مثلا … تؤدي في حالتها النهائية طويلة الأمد بدون علاج الى الوفاة

وهذا مثال بسيط فقط على الآثار المترتبة على إنسداد أي شريان في جسم الإنسان, ولذلك فإن عملية الإنسداد أو التضيق هذه تعتبر أمرا جادا يتطلب العلاج الفوري والذي يختلف, كما وأن تشخيص هذه الأمور تتطلب إجراءات طبية واضحة ومتعددة يحددها الطبيب المباشر بالتشخيص والعلاج, كما وتؤدي الى تدخل جراحي بسيط -القسطرة- والذي قد يمتد ببعض الأحيان الى أن يتحول الى عملية جراحية كاملة المعايير تبعا للحالة الطبية والسريرية للمريض نفسه

===============================

التشخيص الطبي و القسطرة

بالطبع فإن لأي مشكلة مرضية أعراضها التي يكتشفها الطبيب المشخص, وعندما يشكل الطبيب -حسب الأعراض الواردة- بأن المريض قد يكون مصابا بضيق شرياني أو إنسداد شرياني معين, فإنه بدوره يقوم مباشرة بتحويل المريض الى المختبرات الطبية الازمة للقيام بالصور المغناطيسية أو الطيفية الملائمة, وتبعا لنتيجة هذه الصور يعمل على تحويل المريض الى -مختبر القسطرة- والذي يقوم به الطبيب بشكل مباشر بدراسة وتصوير شجرة الأوعية الدموية الداخلية للمريض للوصول الى الشريان المصاب بشكل دقيق, طبعا كل هذه الأمور تختلف من مريض الى آخر ومن طبيب الى آخر ومن حالة الى حالة, فقد يستغني الطبيب عن أحد هذه الخطوات أو قد يقوم بها بشكل تفصيلي أكثر حسبما تستدعي الحاجة لذلك

ومن هنا تبدا القسطرة, من مختبر القسطرة وبشكل مباشر

فإذا القسطرة تبدأ عن طريق بدء الطبيب المعالج بتصوير ما يسمى بشجرة الأوعية الدموية الموجودة عند المريض, حيث يحصل المريض على تخدير موضعي ويقوم الطبيب باختيار الشريان المناسب الذي سيبدأ منه عملية التصوير والبحث حيث يقوم بإدخال انبوب بسيط جدا عبر فتحة صغيرة يصنعها الطبيب في جسم الإنسان, ويدخل ذلك الأنبوب الى الأوعية الدموية ومن هناك يقوم الطبيب بحقن مواد مشعة معينة , كل هذا تحت التصوير الإشعاعي او الطيفي حيث يحصل الطبيب على صورة واضحة ومن عدة جوانب للشرايين, ومن هذه الصورة يظهر للطبيب أي من تلك الشرايين به تضيق داخلي أو إنسداد

هذه العملية لابد أن أنوه بها الى أن الشرايين المسدودة ليست بالضرورة ان تكون شرايين قلبية, وإنما من الممكن كثيرا أن يكون المريض يعاني من إنسداد في أحد الشرايين الطرفية في القدم او تحت الكاحل وما الى ذلك

يتبع في الجزء القادم وشكرا

Eukaryotes cell wall and plasma membrane structures

نشرت تحت تصنيف Biology, Histology, Pharmaceutical Microbiology tagged , , , , في 4:53 م بواسطة Ismail Mortada

Eukaryotic versus Prokaryotic Cells, Part 4
Eukaryotic cell wall & plasma membrane Structure
الجدار والغشاء الخلوي للخلايا اليوكاريوتية “الخلايا الحديثة”
Clinical Pharmacy, Pharmaceutical Microbiology & Histology
A fast lecture as a general revision in Microbiology & Histology fields
Revised By Ismail Mortada
B.Sc.Pharmacy & Health Sciences; Clinical Thesis

المحاضرة مترجمة حرفيا للغة العربية في الأسفل
لقد حازت الأجزاء الثلاثة الأولى على آلاف المشاهدات من بين المواضيع العلمية المختلفة على نسخة المدونة في موقع بلوج سبوت

Introduction
In the last lectures, we discussed the origin of cells in nature; & we said that their are 2 basic categories of cells in the nature which are prokaryotic cells & eukaryotic cells. Then we discussed the prokaryotic cells, their nature & types & characteristics with their anatomy in general & then we discussed the Eukaryotic cells & some of their characters & the differences between both cells categories; And now in this article; we’ll speak about the detailed structure of the Eukaryotic cells including as a starter the cell wall & the plasma membranes of those Eukaryotic cells

As mentioned before; the eukaryotic cells are composed mainly of different internal organelles which are separated from each other by tiny membranes surrounding each internal organ in the cell; including a true; clear & obvious nucleous; the eukaryotic cells are basically composed of the following in their structure
A) Cell wall & Plasma Membrane
B) Cytoplasm
C) Nucleus

THE CELL WALL

please press on the picture to enlarge it

The cell wall of the eukaryotic cells -which is lacking in animals by the way- is an external non-living layer which covers the external surrounding of the living cell; it supports containing inside it the cell organs which are swimming in the semi-viscous protoplasm liquids of the internal part of the eukaryotic cells; it is a semi-rigid & laminated cover; which is made up of a complex structure of polysaccharaid carbohydrates -basically cellulose- it provides the basic support & protection for the entire plasma membrane & cytoplasm of the cell itself

As we’re now speaking mainly about the plants cells as a starter so it is necesssary to mention that some of those cell walls contains a small minute pores or openning called PLASMODESMATA as seen in the below pictures

All of which their function is to keep each cell in physical & chemical connection with the other adjacent cells in the same tissue of the living organism; this kind of connection provides a great importance for the whole structure of the living tissue later on; since even for the single living cell; it is important in a part to stay connected to the surrounding environment but at the same time; this connection must be limited in the range of keeping the cell alive & doing it’s function correctly by sending & recieving different materials & exchanging it’s natural experience with the adjacent cells & the environment as a whole; this cell wall is basically secreted internally from the cell itself to protect it & do the functions that were discussed before

This cell wall is composed of comples polysaccharaids & carbohydrates; from which the most famous is the CELLULOSE which covers most of the plants kingdom cell walls

Below this cell wall; there is another covering layer which is LIVING; ultra-thin in structure; elastic; porous & semi-permeable membrane which is named as the CELL MEMBRANE as seen below in the picture

It provides an external direct covering to the cytoplasm & nucleous ; on the other hand; it provides the needed tiny mechanical support to the cell wall & the general structure of the living eukaryotic cell as a whole

This cell membrane is very necessary to be the sieve where every material enters or leaves the cytoplasm is checked for it’s importance; as shown in the picture above; the chemical & physical structure of this membrane is composed of 2 outer & inner tiny layers of proteins containing a middle LIPIDS layer between them; providing a unique structure to react to different chemical materials of solids; liquids & gases; & it contains a higher amount of pores -compared to the cell wall- to allow a more easier & homogenous materials exchange from within it

LITTLE BIT OF PHILOSOPHY

Well; as a newer cells compared to the older prokaryotes; the eukaryotic cells started providing the humanity of living cells with a new more specialised chemical; anatomical & physical structures; those cells had a more organized sturcture with a well identified different organelles; this start of  new cells age gave life the beginning to specialise & to be more organized

this had it’s important impacts on the development of biological & medical sciences through the history of science & at the same time provided us with the fundamentals of building any physical-chemical structure

So; by studying the single living cell & within the next coming discussions; we’ll be amazed with the huge amount of equations and sciences which are applied inside each single living cell; and we’ll discover that the one single cell is the basic of all the sciences; chemical & physical wise

To read the first episodes of this lecture you can press the following URL

Eukaryotic versus Prokaryotic Part I
mortada8.maktoobblog.com/1537178/eukaryotic-versus-prokaryotic-cells-part-1/

Eukaryotic versus Prokaryotic Part II
mortada8.maktoobblog.com/1537285/eukaryotic-versus-prokaryotic-cells-part-ii

Eukaryotic versus Prokaryotic Part III
mortada8.maktoobblog.com/1537411/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9eukaryotes/

========================================

Eukaryotic versus Prokaryotic Cells, Part 4
Eukaryotic cell wall & plasma membrane Structure
الجدار والغشاء الخلوي للخلايا اليوكاريوتية “الخلايا الحديثة”
Clinical Pharmacy, Pharmaceutical Microbiology & Histology
A fast lecture as a general revision in Microbiology & Histology fields
Revised By Ismail Mortada
B.Sc.Pharmacy & Health Sciences; Clinical Thesis

المحاضرة مترجمة حرفيا للغة العربية في الأسفل
لقد حازت الأجزاء الثلاثة الأولى على آلاف المشاهدات من بين المواضيع العلمية المختلفة على نسخة المدونة في موقع بلوج سبوت

المقدمة

في المناقشات السابقة, قمنا بمناقشة المنشأ الأساسي للخلايا الحية في السابق, وقلنا أن هناك نوعين من الخلايا الحية التي ظهرت على وجه الخليقة وهي الخلاليا البدائية المسماة بالخلايا البروكاريوتية, ومن ثم الخلايا الحديثة الملقبة بالخلايا اليوكاريوتية, ومن ثم انتقلنا للحديث بتفصيل أكثر عن الخلايا البروكاريوتية, هيئتها, خصائصها وأنواعها المختلفة, كما وتحدثنا عن أشكالها التشريحية المختلفة والأساسية, ومن ثم انتقلنا الى الحديث عن نفس الأمور بخصوص الخلايا اليوكاريوتية الحديثة, وأبرزنا أهم الخصائص المختلفة كمقارنة بين النوعين, وفي المناقشة الآن, سنتحدث باختصار عن الغلاف والغشاء الخلوي الخاص بالخلايا اليوكاريوتية

كما ذكرنا سابقا, فإن الخلايا اليوكاريوتية الحديثة تتكون من مجموعة من الأعضاء -او العضيات- الداخلية والتي تكون مفصولة تشريحيا عن بعضها البعض من خلال أغشية خلوية داخلية صغيرة, مما يتيح للخلية بأن تكون شكلا تشريحيا واضحا, وتتكون الأعضاء الداخلية بشكل أساسي من التالي

أ) الغشاء الخلوي والجدار الخلوي
ب) السيتوبلازما
ج) النواة الخلوية

الجدار الخلوي

الرجاء الضغط على الصورة لتكبير حجمها وقراءة محتوياتها

الجدار الخلوي الموجود في الخلايا اليوكاريوتية الحديثة – والذي يكون غير موجود فعليا في خلايا الحيوان – يعتبر جدار خارجي غير حي والذي يقوم بحماية وتغطية كل أجزاء وأعضاء الخلية الداخلية, تلك الأعضاء الداخلية التي تسبح في السائل اللزج الداخلي وهو السيتوبلازما

هو عبارة عن جدار خشن نوعيا كما ويتكون من مجموعة من السكريات المعقدة -بشكل أساسي مادة السللوز- في النباتات

كما وتحتوي هذه الجدران الخلوية -خصوصا في النباتات- على ثغور صغيرة جدا , حيث تعمل تلك الثغور على إبقاء التواصل الفيزيائي والكيميائي بين هذه الخلايا الحية وتلك الثغور تسمى بالبلازموديسماتا كما هو موضح في الصور بالأسفل

كما وتحدثت سابقا, ذلك التواصل الكيميائي والفيزيائي بين الخلايا هو تواصل مهم جدا حيث يتيح للخلية بالتحكم بنوعية التواصل بينها وبين الخلايا الحية الأخرى المجاورة, أو بينها وبين البيئة المحيطة بشكل عام, كما ولابد من التنويه بأن هذا التواصل الحقيقي والواقعي هو تواصل جزئي ونوعي بنفس الوقت, أي بمعنى أنه تواصل خاضع للفحص والتجريب والتحكم من قبل الخلية, حيث تسمح الخلية لمواد معينة بالدخول وتمنع مواد أخرى من الدخول, وتتخلص من بعض المواد وتبقي على البعض الآخر, وكل هذا بحدود الحفاظ على حياة الخلية والحفاظ على البيئة العامة أيضا

أسفل هذا الجدار الخلوي, يوجد جدار ضئيل يحيط فعليا بالمكونات الخلوية كاملة, وهو على عكس الجدار الخلوي يعتبر -غشاء خلوي- حي, يتمدد ومثقب وشبه موصل للمواد من واليه, كما هو موضح بالصورة في الأسفل

يتيح وجود هذا الغشاء الخلوي الضئيل الحماية الفعلية والمباشرة الازمة لمكونات الخليو الداخلية وعضياتها, كما وأنه يتيح فعليا الدعم الميكانيكي للجدار الخلوي الخارجي نفسه

ويعتبر هذا الغشاء الخلوي وما يحتويه من ثقوب أكبر وأوسع وأكثر انتشارا -الغربال- الازم لتنظيم حركية المواد الصلبة والسائلة والغازية من والى الخلية الحية ويتكون هذا الغشاء نفسه من غشائين صغيرين من البروتينات والتي تحتوي فيما بينها على جزيئات الدهون, متيحة تركيبة كيميائية تشريحية فريدة من نوعها للخلية الحية ولأسلوب التفاعل مع كل أنواع المواد المختلفة المتفاعلة مع هذه الخلية الحية وجدرانها وأغشيتها

القليل من الفلسفة

إنه وبطور التركيبة التشريحية, الكيميائية والفيزيائية للخلايا الحية لأهمية قصوى للدنيا وللعلماء, حيث أتاحت هذه الخلايا الجديدة وجود بداية عصر جديد من العلوم ومن التخصص في التركيبة والوظيفة, حيث وجدنا تطورا وتخصصا في الأعضاء الخلوية وأهميتها ومهامها الوظيفية

وكل هذا يصب في عمق كل أنواع العلوم, حيث أن هذه الخلية الحية والضئيلة تحتوي في طياتها الداخلية على كل أنواع المعادلات التطبيقية لمختلف العلوم البيولوجية, الفيزيائية والكيميائية كما سيتضح في المستقبل وفي نقاشات مستقبلية

وسنجد بأن هذه الخلية الحية الصغيرة ما هي الا مدرسة تطبيقية لكل ما اكتشفناه ودرسناه من علوم أفادت البشرية

لقراءة الأجزاء الأولى من هذه السلسلة من المقالات يرجى الضغط على العنواني الموجودة في الأسفل

الخلايا اليوكاريوتية مقابل الخلايا اليوكاريوتية الجزء الأول
mortada8.maktoobblog.com/1537178/eukaryotic-versus-prokaryotic-cells-part-1/

الخلايا اليوكاريوتية مقابل الخلايا البروكاريوتية الجزء الثاني
mortada8.maktoobblog.com/1537285/eukaryotic-versus-prokaryotic-cells-part-ii

الخلايا اليوكاريوتية مقابل الخلايا اليوكاريوتية الجزء الثالث
mortada8.maktoobblog.com/1537411/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9eukaryotes

يونيو 20, 2010

كوكب العلوم…..فيلم وثائقي

نشرت تحت تصنيف أفلام وثائقية...Scientific Movies في 9:47 م بواسطة Ismail Mortada

فيلم وثائقي

كوكب العلوم

مجموعة من المعلومات العلمية الجيدة والمركزة…حول كوكبنا بأسلوب جيد…..فمن الجميل والجيد في كثير من الأحيان أن ننظر بشكل مركز أكثر الى هذا الكوكب…الذي أبدع لنا من مكوناته ما استطعنا به الإستمرار بالحياة

تحياتي

إسماعيل مرتضى

لمشاهدة أفلام وثائقية أخرى من المدونة يمكن الضغط على الروابط التالية

معلومات علمية عامة
mortada8.maktoobblog.com/1537463/%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9/

معجزة خلق الإنسان
mortada8.maktoobblog.com/1537409/%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86/

الحوت القاتل
mortada8.maktoobblog.com/1537374/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84-orca-whale
/

عبقرية داروين بين الإيمان والإلحاد
mortada8.maktoobblog.com/1537253/the-genius-of-charles-darwin-between-believers-and-unbelievers

فيلم وثائقي…..معجزة خلق الخلية الحية
mortada8.maktoobblog.com/1537405/%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A9/

الصفحة التالية

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.